ADSNABIL

بالصور .. جيرارد يتسبب في معركة بين جماهير ليفربول وتشيلسي

0 التعليقات

لم تمر مباراة ليفربول وتشيلسي في قمة الأسبوع التي انتهت بفوز الضيوف البلوز 2-0 بسلام وهدوء على العكس من الحال الذي كان في الملعب.


 
فقد نشرت صحيفة الديلي ميل صوراً لمعركة بين جماهير ليفربول وتشلسي عقب نهاية المباراة، وقالت إن المسألة اشتعلت بعد هتاف جماهير تشيلسي للنصر ملمحة لمساهمة جيرارد بهذه الخسارة.
 
الصور تكشف المعركة الكبيرة التي حدثت، والتي يبدو أن من أسبابها تهديد أحلام ليفربول بحصد اللقب.



 









دفاع مورينيو .. ممدوح ومذموم إعلامياً !!

0 التعليقات

أصبح أسلوب جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي الدفاعي اليوم طاغياً على الإعلام، وذلك بعد نجاحه بالانتصار على ليفربول في ملعبهم 2-0 بغيابات عديدة وبفضل أسلوبه الدفاعي.
 
أسلوب مورينيو الدفاعي تلقى الذم الكبير من بعض الشخصيات مثل الصحفي جيليم بالاج الذي وصفه بعدو كرة القدم، وذلك رغم الصداقة المعروفة بين الصحفي والمدرب البرتغالي.
 
المدرب برندن رودجرز بعد خسارة فريقه ليفربول انتقد هو الأخر هذا الأسلوب حيث قال "لقد وضع مورينيو حافلتين اثنين وليس واحدة أمام المرمى".
 
منتقدو مورينيو كانوا كثر، لكن ممتدحيه كانوا كذلك، فصحيفة التليجراف وصفته بالسيد الأول في اللعبة الدفاعية، في حين أشاد الكثيرون به مثل صحيفة الديلي ميل التي تحدثت عن إخفائه للويس سواريز في الملعب بفضل التعليمات التي أعطاها للاعبي خط الوسط.

كلوب : أتمنى تأهل البايرن لنهائي دوري الأبطال الأوروبي

0 التعليقات
تمنى يورجن كلوب مدرب بروسيا دورتموند كل التوفيق لغريمه بايرن ميونيخ في مباراة إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ريال مدريد غدا، معربا عن ثقته في تأهل الفريق البافاري وتجاوز عقبة منافسه.

وقال كلوب "بالتأكيد أتمنى التوفيق لبايرن في هذه المباراة، أنا على يقين من أن البافاريين سيتمكنون من تجاوز هذا الدور"، في تصريحات أوردتها صحيفة (بيلد) الألمانية اليوم.

ويحتاج بايرن للفوز غدا في ميونسخ على ريال مدريد بفارق هدفين على الأقل كي يتمكن من التأهل إلى المباراة النهائية التي تجرى في العاصمة البرتغالية لشبونة.

كانت مباراة الذهاب، التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد، قد انتهت بفوز الفريق الملكي بهدف للاشيء أحرزه مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة، ليضع الميرينجي قدما في النهائي.

ديل بييرو يعلن الرحيل عن سيدني

0 التعليقات
أعلن اللاعب الايطالي المخضرم اليساندرو ديل بييرو اليوم بشكل رسمي عن رحيله عن ناديه الاسترالي سيدني بعد انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي وذلك بعد ما قضى عامين لاعباً ضمن صفوفه دون الكشف عن وجهته القادمة والمرجح اعلامياً ان تكون الولايات المتحدة الامريكية.

وقال ديل بييرو عبر موقعه الرسمي على شبكة الانترنت " استراليا..لقد حانت اللحظة التي اقول فيها وداعاً ، مغامرتي مع نادي سيدني على وشك الانتهاء وان كان هذا يشعرني بالحزن ولكني اخبرت النادي قراري بشكل رسمي ".

وأضاف ديل بييرو " اشعر بالامتنان لطلب النادي في الاستمرار بعد عامين رائعين استمتعت بهما في استراليا وسط جدران نادي سيدني ، وحياتي خارج الملعب ايضاً كانت رائعة واسرتي استمتعت بها كثيراً ، استراليا ستظل في قلبي ".

واستمر الهداف التاريخي لنادي يوفنتوس في حديثه قائلاً " الوقت اتى لعمل بعض التغييرات ، الان اريد فرصة للتفكير بعض الشيء في الخطوة المستقبلية القادمة واريد ان اشكر مالك نادي سيدني ورئيسه وزوجته والمدرب واللاعبين والجمهور على كل الدعم الذي تلقيته عبر العامين الماضيين...اراكم قريباً ".

وكان ديل بييرو قد انضم لفريق سيدني الاسترالي صيف عام 2012 بعد انتهاء عقده مع يوفنتوس الايطالي والذي لعب له ديل بييرو لمدة 19 عاماً وان هو هدافه التاريخي واكثر اللاعبين تمثيلاً للنادي طوال تاريخه.

سيرينا ويليامز تواصل تربعها على قمة تصنيف لاعبات التنس

0 التعليقات
 تواصل الأمريكية سيرينا ويليامز تصدرها للتصنيف العالمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم الاثنين، برصيد 12 ألفا و375 نقطة.

وشهد تصنيف هذا الأسبوع تبادلا للمراكز بين الألمانية أنجليكه كيربر والصربية يلينا يانكوفيتش، حيث صعدت الثانية إلى المركز السابع وتراجعت الأولى لتحل ثامنة.

وجاء تصنيف اللاعبات العشر الأوليات كالتالي:.



1- الأمريكية سيرينا ويليامز. 12.375 نقطة.
2- الصينية نا لي. 7.265.
3- البولندية أنييسكا رادفانسكا. 5.980.
4- البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا. 5.441.
5- الرومانية سيمونا هاليب. 4.695.
6- التشيكية بترا كفيتوفا. 4.295.
7- الصربية يلينا يانكوفيتش. 4.070.
8- الألمانية أنجليكه كيربر. 4.010.
9- الروسية ماريا شارابوفا. 3.961.
10- السلوفاكية دومينيكا سيبولكوفا. 3.830.

تشيلسي يسقط ليفربول ب"القاضية" ويفتح الطريق لمانشستر سيتي للقب البريميرلييج

0 التعليقات
أجج تشيلسي الصراع على قمة الدوري الإنجليزي، والحق الخسارة الأولى بمضيفه ليفربول، بعد 11 فوزا متتاليا، وتغلب عليه بهدفين نظيفين "مباغتين"، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب " أنفيلد" ضمن منافسات الجولة ال36 لمسابقة الدوري الإنجليزي، فاتحا الباب أمام حسابات جديدة للمنافسة على لقب البريميرلييج.
 
أحرز هدف تشيلسي الأول ديمبا با في الوقت المحتسب بدلا ضائع من الشوط الأول، من خطأ فادح لقائد ليفربول – وأفضل لاعبيه- ستيفين جيرارد، وأضاف الهدف الثاني ليليان من إنفراد تام وهدية من توريس في الوقت ايضا المحتسب بدل ضائع أيضا من الشوط الثاني، في وقت كان أصحاب الأرض هم الأقرب للتعادل.
 
بهذا الفوز رفع تشيلسي رصيده إلى 78 نقطة بفارق نقطتين فقط عن ليفربول ( 80 نقطة) الذي حافظ على تصدره، قبل مباراتين من نهاية المسابقة، لكن الخطر الحقيقي بات متوقعا من مانشستر سيتي الثالث برصيد 74 والذي ما زال له مباراة مؤجلة، وفي حالة فوزه بمبارياته الثلاث يمكن أن يتوج باللقب نظرا لتفوقه في فارق الأهداف.
 
ورغم الفوز الذي حققه البلوز إلا ان النتيجة لا تعبر إطلاقا عن سير اللقاء الذي سيطر عليه أصحاب الأرض من البداية للنهاية، ولولا الخطأ الكبير – غير المقصود – من جيرارد، الذي جاء بمثابة الضربة القاضية لليفربول، ورغم المحاولات الهجومية الكاسحة في الشوط الثاني، إلا أن التكتل الدفاعي للبلوز حال دون ذلك، ثم جاء الهدف الثاني ليؤكد فوز تشيلسي ويهدد آمال ليفربول في التتويج باللقب الغائب عنه من 24 عام.
 
رغم الأجواء الإحتفالية الرائعة التي صاحبت إنطلاق اللقاء، إلا ان كل فريق وجد مبرر ليكون الحذر شعاره في البداية، فتشيلسي يفتقد حفنة لاعبين مميزين أبرزهم في خط الدفاع، أقوى ما يتميز به البلوز، ومورينيو لا يريد الخسارة في هذا التوقيت، وفي المقابل فأن وضعية الصدارة فرضت على ليفربول التعامل بحرص مع الضيوف لحين معرفة نواياهم، وإيجاد أفضل طريق نحو مرمى شوارزر حارس تشيلسي.
 
حاول تشيلسي توصيل رسالة مفادها أن الفريق لن يركن إلى الدفاع، كما يعتقد، وحاول المباغتة بالهجوم، ولكن قوة وحماسة دفاعات ليفربول بقيادة سكرتل وساخو، أجهضت هذه المحاولة، بإستنثاء تسديدة مفاجئة من ماتيتش  عرف سيمون ميجنوليت حارس ليفربول كيف يتعامل معها.
 
مع مرور ال10 دقائق الأولى، نجح ليفربول في فرض سيطرتهم على وسط الملعب بقيادة النجم ستيفين جيرارد، وجو الن والمتحرك كوتينيو ولوكاس لييفا، في الوقت الذي تراجع "البلوز" للدفاع عن نصف ملعبهم مع محاولة الإعتماد على الهجمات السريعة المضادة، إعتمادا على سرعة المصري محمد صلاح، ومشاغبات ديمبا با وماتيتش.
 
وركز ليفربول على جبهته اليمنى التي تعاون فيها جيرارد مع لوكاس، ولكن الخطورة الحقيقية كانت عندما يتحرك سواريز في محاولة لدعم هذه الجبهة، ومن أحدى الهجمات مرر سواريز لكوتينيو سددها مباشرة بجوار القائمة الأيمن لمرمى شوارزر، وإزداد التواجد الأحمر في نصف ملعب البلوز، وغاب الشق الهجومي عن ابناء مورينيو، ويهدر مدافع ليفربول ساخو فرصة خطيرة وهو في مواجهة المرمى لكنه يطيح بها فوق المرمى.
 
مثلت تحركات كوتينيو ورحيم مصدر الخطورة الواضح من ليفربول على دفاعات تشيلسي، في الوقت الذي تراجع فيه معظم لاعبي تشيلسي لتدعيم خطوطهم الدفاعية التي شهدت ضغطا مستمرا في هذا التوقيت، وتحمل رباعي الدفاع أشلي كول  وسيزار أزبيليكويتا، وقلبي الدفاع الذين يشاركا معا لأول مرة إيفا وكالاس، حمل كبير في حماية منطقة جزائهم،ومن أمامهم القائد فرانك لامبارد.
 
حاول تشيلسي التخلص من الضغوط التي تمارس عليه وتنشيط شقه الهجومي من خلال سحب الفريق بالهجمات السريعة من على الأطراف، وخاصة الناحية اليمنى عن طريق صلاح، لكن عدم وجود معاونة سريعة كانت تجهض هذه المحاولات، وفي إحدى الفرص حاول صلاح التوغل بنفسه وسدد الكرة التي اصطدمت بيد المدافع فلانجن داخل منطقة الجزاء، ولكن الحكم أشار بإستمرار اللعب.
 
وفي الوقت الذي تأهب فيه الجميع لنهاية سلبية للشوط الأول، يرتكب قائد ليفربول جيرارد خطأ فادح ويتعثر بالكرة ليخطفها با من منتصف الملعب تقريبا ويتقدم بهدوء قبل أن يسدد على يمين ميجنوليت  محرزا هدف السبق لتشيلسي في الوقت المحتسب بدل ضائع.
 
أستهل ليفربول الشوط الثاني بهجوم كاسح على أمل تعديل النتيجة مبكرا، ووضح التأثير الهدف السلبي على اداء جيرارد الذي بذل جهدا مضاعفا على أمل تعويض خطئه، لكن دفاعات البلوز إزدادت صلابة في هذه المرحلة الحرجة من اللقاء.
 
يحاول ليفربول إختراق دفاعات تشيلسي بأي طريقة، ويشدد من ضغطه وحصاره لضيفه، ولكن أمام العمق الدفاعي لتشيلسي المشيد أمام مرمى شوارزر، لم تكن هناك وسيلة سوى سلاح التسديد القوي، ومن إحداها وجه الن تسديدة صاروخية من خارج المنطقة نجح الحارس في التصدى لها ببراعة وأخرجها إلى ركنية في الدقيقة 59.
 
حاول بريندان تنشيط فريقه، فدفع بستوريدج بدلا من لوكاس، ورد مورينيو بالزج بويليان بدلا من صلاح.
ومثلما حدث في الشوط الأول كاد اندريه شورله – المختفي تقريبا من أول اللقاء- في أن يعزز تفوق تشيلسي بتسديدة مباغتة من هجمة مرتدة لكن ميجنوليت كان لها بالمرصاد في الدقيقة 62.
 
ويبذل جيرارد قصارى جهده في محاولة للحفاظ على حلم يبحث عنه ليفربول من24 عاما، ويسدد صاروخا ينقذها شوارزر على مرتين( ق74)، ويعود ويسدد مجددا ترتطم بالدفاعات (ق78).
 
يعزز مورينيو دفاعاته بالزج بمدافع جديد هو جاري كاهيل بدلا من اندريه شورله في محاولة للصمود أمام الهجوم الكاسح من ليفربول، ويسدد سواريز برأسه في يد شوارزر (ق80).
 
ووسط الهجمات المتتالية والفرص المهدة من ليفربول، وفي الوقت المحتسب بدل ضائع، من هجمة مرتدة يقودها البديلين توريس وويليان، ينفردا تماما بالحارس ميجنوليت ، ويمررها توريس هديه لويليان الذي لا يجد صعوبة في التسجيل منها، منهيا آمال 
ليفربول في التعادل، لتنتهي المباراة بفوز مباغت وصادم لتشيلسي رغم كل التفوق لليفربول.

مانشستر سيتي يقبل هدية تشيلسي ويشدد الخناق على ليفربول

0 التعليقات

رد مانشستر سيتي هدية تشيلسي الذي أسقط ليفربول في وقت سابق اليوم، وألحق الهزيمة بكريستال بالاس خارج قواعده على ملعب سيلهرست بارك بهدفين نظيفين في الجولة 36 من الدوري الإنجليزي، لينعش آماله وحظوظه في الفوز باللقب.
 
أحرز الهدفين، إيدين دجيكو في الدقيقة 4، ويايا توريه في الدقيقة 43 من الشوط الأول، ليحصد السيتي 3 نقاط ثمينة، رفعت رصيده إلى 77 نقطة وبقى في المركز الثالث، إلا أنه يمتلك مباراة مؤجلة ثمينة، قد تقوده إلى اللقب إن فاز بها، حيث يتفوق على ليفربول بفارق الأهداف.
 


بدأ لاعبو مانشستر سيتي المباراة بقوة كبيرة، وبدت رغبتهم الملحة في إحراز هدف مبكر، يريحيهم خارج أرضهم، فيما لم يجد كريستال بالاس أي حل سوى أن يكثف دفاعه، والانقضاض بالمرتدات.
 
السيتي دخل المباراة منتعشًا بفوز تشيلسي على ليفربول في الجولة ذاتها، وهو ما يعني تدعيم آمال الفريق "السماوي" في لقب البرييمر ليج، وشكل السيتي خطورته الهجومية عن طريق تحركات نجمه الإيفواري يايا توريه، الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، والبوسني  إيدين دجيكو.
 
ولم تمر سوى 4 دقائق، حتى استطاع دجيكو ترجمة السيطرة برأسية متقنة، مستغلاً عرضية توريه العائد من الإصابة بقوة، لتصبح النتيجة تقدم السيتي بهدف نظيف.
 
واصل السيتي هجومه على أمل تعزيز النتيجة، حيث لعب مانويل بيليجريني المدير الفني على خطته المعتادة 2-4-4 معتمدًا عن دجيكو وأجويرو، ومن خلفه المتألق توريه الذي شكل خطورة كبيرة بجوار سمير نصري، في حين استمر بالاس في انكماشه الدفاعي، والتحرك على استحياء عن طريقه لاعبه السريع يانيك بولاسي، وكاميرون جيروم، لكن بدون جدوى.
 
ظهر توريه في الصورة من جديد، وأحرز الهدف الثاني من هجمة مرتدة وجماعية رائعة، حيث انطلق في الدقيقة 43 من وسط الملعب، وبعد مجموعة من التمريرات، سدد الإيفواري الكرة عقب تخطيه المدافع، معلنًا عن تغيير النتيجة بهدفين نظيفين.
 
لم يتغير الحال كثيرًا في الشوط الثاني، حيث واصل السيتي هجومه المكثف، فيما تخلى كريستال بالاس عن حذره الدفاعي بعض الشيء، على أمل تقليص الفارق.
 
كريستال بالاس أراد أن يغير دماء هجومه، فدفع بجلين موراي وداويت جايل ويانيك بولاسي، بدلاً من مروان الشماخ وكاميرون جيروم وتوم إنس، فيما فضل بيليجريني إراحة توريه وأشرك مكانه فرناندينهو، قبل ثلث ساعة من نهاية المواجهة.
 
حاول السيتي تعزيز النتيجة عن طريق تحركات دجيكو ونصري وأجويرو الذي طغى عليه اللعب الفردي، قبل أن يخرج، ويشارك مكانه ستيفان يوفيتيتش، لتنشيط الجانب الهجومي.
 
لم يشكل أصحاب الأرض أي خطورة، واعتمدوا على الكرات من العمق لكن بدون جدوى في ظل التمركز الجيد من مدافعي السيتزين، فيما أراد أن بيليجريني أن يبحث عن أمل جديد لإحراز الهدف الثالث، فدفع بألفارو نيجريدو مكان إيدين دجيكو في الدقيقة 88.
 
استمر الحال على ما هو عليه في الدقائق الأخيرة والتي وصل استحواذ الضيوف على الكرة فيها إلى 61%، لتنتهي المواجهة بفوز ثمين للسيتي بهدفين نظيفين.

التعادل يحسم كلاسيكو الدوري المغربي بين الجيش والوداد

0 التعليقات

حسم التعادل الإيجابي (1-1) كلاسيكو الدوري المغربي بين الجيش الملكي والوداد البيضاوي الذي جاء خاليا هذه المرة من الإثارة بسبب غياب الجمهور وابتعاد الفريقين عن صدارة الترتيب واكتفائهما بأدوار ثانوية هذا الموسم.

المباراة افتقدت لخصوصياتها التي ميزتها طوال السنوات السابقة، حيث غاب جمهور الفريقين بسبب تفعيل روابط أنصار النايين قرار مقاطعة مباريات الوداد والجيش احتجاجا على سياسة مجلسي إدارة الفريقين.

وتحكم الجيش في المباراة منذ البداية حيث كان مبادرا للهجوم، ونجح بتسجيل هدف مبكر عن طريق لاعبه النغمي في الدقيقة السادسة، بعد بناء هجومي مدروس.

وأضاع الوداد فرصة إدراك التعادل بعدما أهدر لاعبه برابح ركلة جزاء في الدقيقة 15 اثر تصد ناجح للحارس أنس الزنيتي.

أداء الوداد انتعش خلال الجولة الثانية بعد دخول المهاجم الجابوني إيفونا الذي توصل لإدراك التعادل بعد مجهود فردي في الدقيقة 64 مستغلا خطأ للمدافع حمال على مشارف معترك العمليات.

وعانى الجيش كثيرا بسبب طرد لاعبه بنعريف بعد تلقيه الإنذار الثاني، وهو ما جعله يتحمل ضغط المواجهة بالكامل بعد تحسن أداء الوداد.

وظل التعادل سيد الموقف دون ترجمة الفرص التي أتيحت للاعبي الفريقين وهو التعادل الذي لم يخدم مصالح الفريقين في شيء.

التعادل رفع رصيد الوداد للنقطة 40 في المركز الخامس وهو التعادل العاشر هذا الموسم مقابل 10 انتصارات و7 هزائم في حين حقق الجيش تعادله العاشر الذي جعله يرتقي مرتبة واحدة في الترتيب ليصبح ثامنا رفقة الجديدي برصيد 34 نقطة.

جميع الحقوق محفوظة مدونة كوورة بريس ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع .